لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿براً بوالديه﴾ كأمر الله - سبحانه - له بذلك لا لمودَّةِ البَشَرِ وموجِبِ عادة الإنسانية. ولم يكن متمرداً عن الحق، جاحداً لربوبيته.
تفسير الآية ١٤ من سورة مريم من كتاب لطائف الإشارات