إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَبَرّا بوالديه﴾ عطف على تقياً أي بارًّا بهما لطيفاً بهما محسناً إليهما ﴿وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاً﴾ متكبراً عاقاً لهما أو عاصياً لربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى