معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وسلام عليه﴾، أي : سلامة له، ﴿يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً﴾، قال سفيان بن عيينة : أوحش ما يكون الإنسان في هذه الأحوال : يوم ولد فيخرج مما كان فيه، ويوم يموت فيرى قوماً لم يكن عاينهم، ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر لم ير مثله. فخص يحيى بالسلامة في هذه المواطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى