التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الصفات ببيان العاقبة الحسنة التى ادخرها ليحيى - عليه السلام - فقال :﴿وَسَلاَمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ﴾ أى : وتحية وأمان له منا يوم ولادته ﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ﴾ ويفارق هذه الدنيا ﴿وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَياً﴾ للحساب يوم القيامة.
وخص - سبحانه - هذه الأوقات الثلاثة بالذكر، لأنها أحوج إلى الرعاية من غيرها.
قال سفيان بن عيينة : أحوج ما يكون المرء فى ثلاثة مواطن : يوم يولد فيرى نفسه خارجاً مما كان فيه. ويوم يموت فيرى قوماً لم يكن عاينهم. ويوم يبعث فيرى نفسه فى محشر عظيم.
وخص - سبحانه - هذه الأوقات الثلاثة بالذكر، لأنها أحوج إلى الرعاية من غيرها.
قال سفيان بن عيينة : أحوج ما يكون المرء فى ثلاثة مواطن : يوم يولد فيرى نفسه خارجاً مما كان فيه. ويوم يموت فيرى قوماً لم يكن عاينهم. ويوم يبعث فيرى نفسه فى محشر عظيم.