البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وسلام عليه﴾.
قال الطبري : أي أمان.
قال ابن عطية : والأظهر أنها التحية المتعارفة وإنما الشرف في أن سلم الله عليه وحياه في المواطن التي الإنسان فيها في غاية الضعف والحاجة وقلة الحيلة والفقر إلى الله، وذكر الطبري عن الحسن أن عيسى ويحيى عليهما السلام التقيا وهما ابنا الخالة، فقال يحيى لعيسى : ادع لي فأنت خير مني، فقال له عيسى : بل أنت ادع لي فأنت خير مني سلم الله عليك وأنا سلمت على نفسي.
وقال أبو عبد الله الرازي :﴿يوم ولد﴾ أي أمان عليه من أن يناله الشيطان ﴿ويوم يموت﴾ أي أمان من عذاب القبر ﴿ويوم يبعث حياً﴾ من عذاب الله يوم القيامة.
وفي قوله ﴿ويوم يبعث حياً﴾ تنبيه على كونه من الشهداء لقوله ﴿بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ وهذا السلام يحتمل أن يكون من الله وأن يكون من الملائكة انتهى.
والأظهر أنه من الله لأنه في سياق ﴿وآتيناه الحكم﴾.
قال الطبري : أي أمان.
قال ابن عطية : والأظهر أنها التحية المتعارفة وإنما الشرف في أن سلم الله عليه وحياه في المواطن التي الإنسان فيها في غاية الضعف والحاجة وقلة الحيلة والفقر إلى الله، وذكر الطبري عن الحسن أن عيسى ويحيى عليهما السلام التقيا وهما ابنا الخالة، فقال يحيى لعيسى : ادع لي فأنت خير مني، فقال له عيسى : بل أنت ادع لي فأنت خير مني سلم الله عليك وأنا سلمت على نفسي.
وقال أبو عبد الله الرازي :﴿يوم ولد﴾ أي أمان عليه من أن يناله الشيطان ﴿ويوم يموت﴾ أي أمان من عذاب القبر ﴿ويوم يبعث حياً﴾ من عذاب الله يوم القيامة.
وفي قوله ﴿ويوم يبعث حياً﴾ تنبيه على كونه من الشهداء لقوله ﴿بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ وهذا السلام يحتمل أن يكون من الله وأن يكون من الملائكة انتهى.
والأظهر أنه من الله لأنه في سياق ﴿وآتيناه الحكم﴾.