تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( واذكر في الكتاب مريم إذا انتبذت من أهلها ) أي : تنحت واعتزلت. وقوله :( من أهلها ) أي : من قومها.
وقوله :( مكانا شرقيا ) أي : من جانب المشرق، ويقال : كان يوما شاتيا شديد البرد، فذهبت إلى مشرقه تفلي رأسها. وروي أنها كانت طهرت من الحيض فذهبت لتغتسل.
وقوله :( مكانا شرقيا ) أي : من جانب المشرق، ويقال : كان يوما شاتيا شديد البرد، فذهبت إلى مشرقه تفلي رأسها. وروي أنها كانت طهرت من الحيض فذهبت لتغتسل.