جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَاذْكُرْ(١) فِي الْكِتَابِ﴾ : أي القرآن ﴿مَرْيَمَ﴾ أي : قصتها ﴿إِذِ انتَبَذَتْ﴾ اعتزلت، بدل اشتمال من مريم أو ظرف لقصتها المقدرة ﴿مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ أي : شرقي مسجد الأقصى لحيض أصابها، أو لفراغها للعبادة وهو ظرف أو مفعول فإن " انتَبَذَتْ " متضمن معنى أتت.
١ ولما ذكر قصة زكريا مع ما فيها من الغرابة أعقب بما هو أغرب فقال: "واذكر في الكتاب مريم" الآية /١٣ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى