تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
( فحملته )أي : حملت به على الحذف والإيصال، والحمل يقتضي حاملاً ومحمولاً.
﴿فانتبذت به مكاناً قصياً " ٢٢ "﴾( سورة مريم )لا تظن أن هذه اللقطة من القصة لقطة معادة، فالانتباذ الأول كان للخلوة للعبادة، وهنا ﴿فانتبذت به.. " ٢٢ "﴾( سورة مريم )أي : ابتعدت عن القوم لما أحست بالحمل، وخشيت أعين الناس وفضولهم فخرجت إلى مكان بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى