بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يا أخت هارون﴾، يعني : هارون بن ماثان، وكان من أمثل بني إسرائيل ﴿يا أخت هارون﴾، يعني : يا شبه هارون في الصلاة والصلاح، ويقال : كان رجل سوء يسمى هارون فعيّروها به وشبهوها بهارون، ويقال : كان لها أخ يقال له هارون من أبيها ولم يكن من أمها، وذكر أن أهل الكتاب قالوا : كيف تقولون إن مريم أخت هارون وكان بينهما ستمائة سنة ؟ فذكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال :« إنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَسْمَاءِ الأنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ عَلَيْهِمْ السَّلاَمُ » يعني : أن أخا مريم سُمِّي باسم هارون النبي عليه السلام.
ثم قال :﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امرأ سَوْء﴾، يعني : زانياً ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً﴾، يعني : فاجرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى