التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يا أخت هارون﴾ كان هارون عابدا من بني إسرائيل شبهت به مريم في كثرة العبادة فقيل : لها أخته بمعنى أنها شبهه، وقيل : كان أخاها من أبيها، وكان رجلا صالحا، وقيل : هو هارون النبي أخو موسى وكانت من ذريته، فأخت على هذا كقولك : أخو بني فلان أي : واحد منهم، ولا يتصور على هذا القول أن تكون أخته من النسب حقيقة، فإن بين زمانهما دهرا طويلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى