الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قالوا(١) لها :﴿يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء﴾. أي يا أخت هارون في الصلاح والعبادة.
قال قتادة : كان رجلا صالحا في بني إسرائيل، يسمى هارون، فشبهوها به. قال : وذكر لنا أنه شيع جنازته يوم مات أربعون ألفا كلهم يسمى هارون من بني إسرائيل سوى من ليس اسمه هارون(٢).
وكانت عائشة(٣) رضي الله عنها تقول : هو هارون أخو موسى. فقال لها كعب(٤) : يا ام المؤمنين، إن كان النبي ﷺ قاله فهو أعلم، وإلا فإني(٥) أجد بينهما ست مائة سنة، فسكتت(٦).
وقيل(٧) : أريد بهارون هنا أخو موسى نسبت مريم إليه لأنها من ولده كما يقال للتميمي يا أخا تميم.
قال ابن جبير : كان هارون منهم رجلا فاسقا، فنسبوها إليه، وقد علط بعض المؤلفين(٨) في هذا فقال : كان(٩) لها أخ صالح يسمى بهارون(١٠).
وما علمت أحدا من المفسرين وأهل التاريخ قال هذا.
وقال المغيرة بن شعبة(١١) : بعثني رسول الله ﷺ إلى أهل نجران فقالوا(١٢) : ألستم تقرأون يا أخت هارون ؟ قلت : بلى. قالوا : وقد علمتم ما كان بين موسى وعيسى ؟ قال(١٣) : فرجعت إلى النبي ﷺ فأخبرته، فقال : ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون(١٤) بأنبيائهم والصالحين قبلهم(١٥).
فهذا يدل على أن هارون المذكور في الآية كان رجلا صالحا وكانوا يسمون أولادهم بهارون لمحبتهم في ذلك الصالح الذي كان اسمه هارون.
وقوله :﴿ما كان أبوك امرأ سوء﴾[ ٢٧ ].
أي : ما كان أبوك رجل سوء فيأتي الفواحش(١٦).
﴿وما كانت أمك بغيا﴾[ ٢٧ ]. أي زانية.
قال قتادة : كان رجلا صالحا في بني إسرائيل، يسمى هارون، فشبهوها به. قال : وذكر لنا أنه شيع جنازته يوم مات أربعون ألفا كلهم يسمى هارون من بني إسرائيل سوى من ليس اسمه هارون(٢).
وكانت عائشة(٣) رضي الله عنها تقول : هو هارون أخو موسى. فقال لها كعب(٤) : يا ام المؤمنين، إن كان النبي ﷺ قاله فهو أعلم، وإلا فإني(٥) أجد بينهما ست مائة سنة، فسكتت(٦).
وقيل(٧) : أريد بهارون هنا أخو موسى نسبت مريم إليه لأنها من ولده كما يقال للتميمي يا أخا تميم.
قال ابن جبير : كان هارون منهم رجلا فاسقا، فنسبوها إليه، وقد علط بعض المؤلفين(٨) في هذا فقال : كان(٩) لها أخ صالح يسمى بهارون(١٠).
وما علمت أحدا من المفسرين وأهل التاريخ قال هذا.
وقال المغيرة بن شعبة(١١) : بعثني رسول الله ﷺ إلى أهل نجران فقالوا(١٢) : ألستم تقرأون يا أخت هارون ؟ قلت : بلى. قالوا : وقد علمتم ما كان بين موسى وعيسى ؟ قال(١٣) : فرجعت إلى النبي ﷺ فأخبرته، فقال : ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون(١٤) بأنبيائهم والصالحين قبلهم(١٥).
فهذا يدل على أن هارون المذكور في الآية كان رجلا صالحا وكانوا يسمون أولادهم بهارون لمحبتهم في ذلك الصالح الذي كان اسمه هارون.
وقوله :﴿ما كان أبوك امرأ سوء﴾[ ٢٧ ].
أي : ما كان أبوك رجل سوء فيأتي الفواحش(١٦).
﴿وما كانت أمك بغيا﴾[ ٢٧ ]. أي زانية.
١ ز: قال تحريف..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٧٧ ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٤/٢٧٠ لمجاهد..
٣ هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بنت أبي بكر الصديق، لها ترجمة في طبقات ابن سعد ٨/٥٨ وتذكرة الحفاظ ١/٢٧..
٤ هو كعب بن مانع الحميري، من كبار علماء أهل الكتاب. انظر: ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٥٢..
٥ ز: فإنني..
٦ انظر: جامع البيان ١٦/٧٧ وتفسير القرطبي ١١/١٠٠ والدر المنثور ٤/٢٧٠..
٧ الأثر للسدي في جامع البيان ١٦/٧٨ وزاد المسير ٥/٢٢٧ والقرطبي ١١/١٠٠..
٨ ز: المفسرين..
٩ كان سقط من ز..
١٠ ز: هارون ونسبه ابن كثير في تفسيره ٣/١١٩ للكلبي ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير ٥/٢٢٧ لابن عباس وأبي صالح والضحاك..
١١ هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك، يكنى أبا عبد الله (ت ٥٠ هـ) انظر: ترجمته في الاستيعاب ٤/١٤٤٥ والإصابة ٦/١٣١..
١٢ ز: فقال..
١٣ قال سقط من ز..
١٤ ز: يتسمون..
١٥ قبلهم سقط من ز والحديث رواه مسلم في صحيحه في كتاب الآداب (باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء) والإمام أحمد في مسنده ٤/٢٥٢ والترمذي في كتاب تفسير القرآن ٥/٣١٥ وقال: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس..
١٦ ز: الفاحشة..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٧٧ ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٤/٢٧٠ لمجاهد..
٣ هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، بنت أبي بكر الصديق، لها ترجمة في طبقات ابن سعد ٨/٥٨ وتذكرة الحفاظ ١/٢٧..
٤ هو كعب بن مانع الحميري، من كبار علماء أهل الكتاب. انظر: ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٥٢..
٥ ز: فإنني..
٦ انظر: جامع البيان ١٦/٧٧ وتفسير القرطبي ١١/١٠٠ والدر المنثور ٤/٢٧٠..
٧ الأثر للسدي في جامع البيان ١٦/٧٨ وزاد المسير ٥/٢٢٧ والقرطبي ١١/١٠٠..
٨ ز: المفسرين..
٩ كان سقط من ز..
١٠ ز: هارون ونسبه ابن كثير في تفسيره ٣/١١٩ للكلبي ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير ٥/٢٢٧ لابن عباس وأبي صالح والضحاك..
١١ هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك، يكنى أبا عبد الله (ت ٥٠ هـ) انظر: ترجمته في الاستيعاب ٤/١٤٤٥ والإصابة ٦/١٣١..
١٢ ز: فقال..
١٣ قال سقط من ز..
١٤ ز: يتسمون..
١٥ قبلهم سقط من ز والحديث رواه مسلم في صحيحه في كتاب الآداب (باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء) والإمام أحمد في مسنده ٤/٢٥٢ والترمذي في كتاب تفسير القرآن ٥/٣١٥ وقال: هذا حديث صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إدريس..
١٦ ز: الفاحشة..