النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ. . .﴾ وفي هذا الذي نسبت إليه أربعة أقاويل :
أحدها : أنه كان رجلاً صالحاً من بني إسرائيل ينسب إليه من يعرف بالصلاح، قاله مجاهد وكعب، والمغيرة بن شعبة يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم
الثاني : أنه هارون أخو موسى فنسبت إليه لأنها من ولده كما يقال يا أخا بني فلان، قاله السدي.
الثالث : أنه كان أخاها لأبيها وأمها، قاله الضحاك.
الرابع : أنه كان رجلاً فاسقاً معلناً بالفسق ونسبت إليه، قاله ابن جبير.
﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً﴾ أي زانية. وسميت الزانية بغياً لأنها تبغي الزنا أي تطلبه.
أحدها : أنه كان رجلاً صالحاً من بني إسرائيل ينسب إليه من يعرف بالصلاح، قاله مجاهد وكعب، والمغيرة بن شعبة يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم
الثاني : أنه هارون أخو موسى فنسبت إليه لأنها من ولده كما يقال يا أخا بني فلان، قاله السدي.
الثالث : أنه كان أخاها لأبيها وأمها، قاله الضحاك.
الرابع : أنه كان رجلاً فاسقاً معلناً بالفسق ونسبت إليه، قاله ابن جبير.
﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً﴾ أي زانية. وسميت الزانية بغياً لأنها تبغي الزنا أي تطلبه.