التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿ذكر رحمة ربك عبده زكريا﴾ ( ذكر ) مرفوع على أنه مبتدأ وخبره محذوف، وتقديره : فيما يتلى عليكم ذكر رحمة ربك. وقيل : خبر لمبتدأ محذوف وتقديره : هذا ذكر رحمة ربك. وقيل : المبتدأ ( كهيعص ) و ( ذكر ) خبره. و ( عبده ) منصوب بالمصدر المضاف ( رحمة ربك عبده ) و ( زكريا ) منصوب على البدل من ( عبده ) (١).
والصواب – كما اختاره الإمام الطبري – أن يكون الذكر مرفوعا بمضمر محذوف وهو هذا. فتأويل الكلام : هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا.
والصواب – كما اختاره الإمام الطبري – أن يكون الذكر مرفوعا بمضمر محذوف وهو هذا. فتأويل الكلام : هذا ذكر رحمة ربك عبده زكريا.
١ - البيان لابن الأنباري جـ٢ ص ١١٩..