التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ﴾ خبر لمبتدأ محذوف. أى : المتلو عليك ذكر رحمة ربك عبده زكريا.
ولفظ ﴿ذِكْرُ﴾ مصدر مضاف لمفعوله. ولفظ ﴿رَحْمَةِ﴾ مصدر مضاف لفاعله وهو ربك، و ﴿عَبْدَهُ﴾ مفعول به للمصدر الذى هو رحمة.
و ﴿زَكَرِيَّآ﴾ هو واحد من أنبياء الله الكرام، وينتهى نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم - عليه السلام -.
والمعنى : هذا الذى نذكره لك يا محمد، هو جانب من قصة عبدنا زكريا، وطرف من مظاهر الرحمة التى اختصصناه بها، ومنحناه إياها.
ولفظ ﴿ذِكْرُ﴾ مصدر مضاف لمفعوله. ولفظ ﴿رَحْمَةِ﴾ مصدر مضاف لفاعله وهو ربك، و ﴿عَبْدَهُ﴾ مفعول به للمصدر الذى هو رحمة.
و ﴿زَكَرِيَّآ﴾ هو واحد من أنبياء الله الكرام، وينتهى نسبه إلى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم - عليه السلام -.
والمعنى : هذا الذى نذكره لك يا محمد، هو جانب من قصة عبدنا زكريا، وطرف من مظاهر الرحمة التى اختصصناه بها، ومنحناه إياها.