البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿ذكر﴾ خبر مبتدأ محذوف أي هذا المتلو من هذا القرآن ﴿ذكر﴾.
وقيل ﴿ذكر﴾ خبر لقوله ﴿كهيعص﴾ وهو مبتدأ ذكره الفرّاء.
قيل : وفيه بُعد لأن الخبر هو المبتدأ في المعنى وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة، ولا في ذكر الرحمة معناها.
وقيل :﴿ذكر﴾ مبتدأ والخبر محذوف تقديره فيما يتلى ﴿ذكر﴾.
وقرأ الحسن وابن يعمر ﴿ذكر﴾ فعلاً ماضياً ﴿رحمة﴾ بالنصب، وحكاه أبو الفتح وذكره الزمخشري عن الحسن أي هذا المتلو من القرآن ﴿ذكر رحمة ربك﴾ وذكر الداني عن ابن يعمر ﴿ذكر﴾ فعل أمر من التذكير ﴿رحمة﴾ بالنصب و ﴿عبده﴾ نصب بالرحمة أي ﴿ذكر﴾ أن ﴿رحمة ربك عبده﴾.
وذكر صاحب اللوامح أن ﴿ذكر﴾ بالتشديد ماضياً عن الحسن باختلاف وهو صحيح عن ابن يعمر، ومعناه أن المتلو أي القرآن ﴿ذكر برحمة ربك﴾ فلما نزع الباء انتصب، ويجوز أن يكون معناه أن القرآن ذكر الناس تذكيراً أن رحم الله عبده فيكون المصدر عاملاً في ﴿عبده زكريا﴾ لأنه ذكرهم بما نسوه من رحمة الله فتجدد عليهم بالقرآن ونزوله على النبيّ ﷺ، ويجوز أن يكون ﴿ذكر﴾ على المضي مسنداً إلى الله سبحانه.
وقرأ الكلبي ﴿ذكر﴾ على المضي خفيفاً من الذكر ﴿رحمة ربك﴾ بنصب التاء ﴿عبده﴾ بالرفع بإسناد الفعل إليه.
وقال ابن خالويه :﴿ذكر رحمة ربك عبده﴾ يحيى بن يعمر و ﴿ذكر﴾ على الأمر عنه أيضاً انتهى.
وقيل ﴿ذكر﴾ خبر لقوله ﴿كهيعص﴾ وهو مبتدأ ذكره الفرّاء.
قيل : وفيه بُعد لأن الخبر هو المبتدأ في المعنى وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة، ولا في ذكر الرحمة معناها.
وقيل :﴿ذكر﴾ مبتدأ والخبر محذوف تقديره فيما يتلى ﴿ذكر﴾.
وقرأ الحسن وابن يعمر ﴿ذكر﴾ فعلاً ماضياً ﴿رحمة﴾ بالنصب، وحكاه أبو الفتح وذكره الزمخشري عن الحسن أي هذا المتلو من القرآن ﴿ذكر رحمة ربك﴾ وذكر الداني عن ابن يعمر ﴿ذكر﴾ فعل أمر من التذكير ﴿رحمة﴾ بالنصب و ﴿عبده﴾ نصب بالرحمة أي ﴿ذكر﴾ أن ﴿رحمة ربك عبده﴾.
وذكر صاحب اللوامح أن ﴿ذكر﴾ بالتشديد ماضياً عن الحسن باختلاف وهو صحيح عن ابن يعمر، ومعناه أن المتلو أي القرآن ﴿ذكر برحمة ربك﴾ فلما نزع الباء انتصب، ويجوز أن يكون معناه أن القرآن ذكر الناس تذكيراً أن رحم الله عبده فيكون المصدر عاملاً في ﴿عبده زكريا﴾ لأنه ذكرهم بما نسوه من رحمة الله فتجدد عليهم بالقرآن ونزوله على النبيّ ﷺ، ويجوز أن يكون ﴿ذكر﴾ على المضي مسنداً إلى الله سبحانه.
وقرأ الكلبي ﴿ذكر﴾ على المضي خفيفاً من الذكر ﴿رحمة ربك﴾ بنصب التاء ﴿عبده﴾ بالرفع بإسناد الفعل إليه.
وقال ابن خالويه :﴿ذكر رحمة ربك عبده﴾ يحيى بن يعمر و ﴿ذكر﴾ على الأمر عنه أيضاً انتهى.