المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وارتفع قوله ﴿ذكرُ﴾ فيما قالت فرقة بقوله ﴿كهيعص﴾ وقد تقدم وجه ذلك، وقالت فرقة : ارتفع على خبر ابتداء تقديره «هذا ذكر » وقالت فرقة : ارتفع بالابتداء والخبر مقدر تقديره فيما أوحي اليك ذكر، وقرأ الحسن بن أبي الحسن وابن يعمر «ذَكَرَ رحمة ربك » بفتح الذال والكاف والراء على معنى هذا المتلو ذكر «رحمة » بالنصب، هذه حكاية أبي الفتح.
وحكى أبو عمرو الداني عن ابن يعمر أنه قرأ «ذَكِّر رحمةَ » بفتح الذال وكسر الكاف [ المشددة ](٢) ونصب الرحمة و «عبدَه » نصب ب «الرحمة » التقدير ذكر أن رحم ربك عبده «، ومن قال في الكلام تقديم وتأخير فقد تعسف. وقرأ الجمهور » زكرياء «بالمد، وقرأ الأعمش ويحيى وطلحة » زكريا «بالقصر وهما لغتان وفيه لغات غيرهما.
وحكى أبو عمرو الداني عن ابن يعمر أنه قرأ «ذَكِّر رحمةَ » بفتح الذال وكسر الكاف [ المشددة ](٢) ونصب الرحمة و «عبدَه » نصب ب «الرحمة » التقدير ذكر أن رحم ربك عبده «، ومن قال في الكلام تقديم وتأخير فقد تعسف. وقرأ الجمهور » زكرياء «بالمد، وقرأ الأعمش ويحيى وطلحة » زكريا «بالقصر وهما لغتان وفيه لغات غيرهما.