الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿ذكر رحمت ربك عبده زكرياء﴾[ ١ ]. إلى ﴿واجعله رب رضيا﴾[ ٥ ].
( ذكر ) مرفوع عند الفراء على خبر ﴿كهيعص﴾(١). ورد هذا القول الزجاج(٢)، لأن ﴿كهيعص﴾ ليس مما أثنى الله به على زكريا، وليس ( كهيعص ) في شيء من قصة زكريا(٣). وقال الأخفش : التقدير : وفيما يتلى عليكم، ذكر رحمة ربك عبده زكرياء(٤).
و[ قيل ](٥) التقدير : هذا الذي يتلى عليك(٦)، ذكر رحمة ربك عبده زكريا. والتقدير : وفيما يتلى عليك(٧) يا محمد، ذكر ربك(٨) عبده زكريا برحمته.
( ذكر ) مرفوع عند الفراء على خبر ﴿كهيعص﴾(١). ورد هذا القول الزجاج(٢)، لأن ﴿كهيعص﴾ ليس مما أثنى الله به على زكريا، وليس ( كهيعص ) في شيء من قصة زكريا(٣). وقال الأخفش : التقدير : وفيما يتلى عليكم، ذكر رحمة ربك عبده زكرياء(٤).
و[ قيل ](٥) التقدير : هذا الذي يتلى عليك(٦)، ذكر رحمة ربك عبده زكريا. والتقدير : وفيما يتلى عليك(٧) يا محمد، ذكر ربك(٨) عبده زكريا برحمته.
١ معاني الفراء ٢/١٦١..
٢ هو أبو إسحاق، إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج، (ت ٣١١ هـ)، له ترجمة في نزهة الألباء..
٣ معاني الزجاج ٣/٣١٨..
٤ معاني الأخفش ١/٤٠١ و(عبده زكريا) سقط من (ز)..
٥ زيادة من (ز)..
٦ (ز): عليكم..
٧ (ز): عليكم..
٨ (ذكر ربك) سقط من (ز)..
٢ هو أبو إسحاق، إبراهيم بن السري بن سهل الزجاج، (ت ٣١١ هـ)، له ترجمة في نزهة الألباء..
٣ معاني الزجاج ٣/٣١٨..
٤ معاني الأخفش ١/٤٠١ و(عبده زكريا) سقط من (ز)..
٥ زيادة من (ز)..
٦ (ز): عليكم..
٧ (ز): عليكم..
٨ (ذكر ربك) سقط من (ز)..