النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
ثم ذكر حال من كفاه وهداه فقال :﴿ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّآ﴾ فذكر رحمته حين أجابه إلى ما سألِه فاحتمل وجهين :
أحدهما : أنه رحمه بإجابته له.
الثاني : أنه إجابة لرحمته له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى