الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ذكر﴾ هذا ذكر ﴿رحمة ربك عبده زكريا﴾ أي هذا القول الذي أنزلت عليك ذكر رحمة الله سبحانه عبده بإجابة دعائه لما دعاه وهو قوله ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾
تفسير الآية ٢ من سورة مريم من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز