البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:﴿و﴾ جعلني ﴿برًّا بوالدتي﴾ فهو عطف على ﴿مباركًا﴾. وقرئ بالكسر، على أنه مصدرٌ وُصف به مبالغةً، وعبّر بالفعل الماضي في الأفعال الثلاثة ؛ إما باعتبار ما سبق في القضاء المحتوم، أو بجعل ما سَيَقَع واقعًا لتحققه. ثم قال :﴿ولم يجعلني جبارًا شقيًّا﴾ عند الله تعالى، بل متواضعًا لينًا، سعيدًا مقربًا، فكان يقول : سلوني، فإن قلبي لين، وإني في نفسي صغير، لما أعطاه الله من التواضع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى