الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
والجبارُ المتعَظِّمُ وهي خلق مقرونة بالشقاء لأَنَّها مناقضة لجميع الناس، فلا يلقى صاحبها من كل أحد إلا مكروهاً، وكان عيسى عليه السلام في غاية التَّوَاضُعِ ؛ يأكلُ الشجر، ويلبَسُ الشَّعْر، ويجلس على الأَرض، ويَأْوِي حيث جَنَّة الليلُ. لاَ مَسْكَن له قال قتادة : وكان يقولُ : سَلُوني فإني ليّن القلب، صَغِيرٌ في نفسي، وقالت فرقةٌ : إنَّ عيسى عليه السلام كان أُوتي الكتابَ وهو في سِنِّ الطفولة، وكان يصومُ، ويُصَلّي.
قال ( ع ) : وهذا في غاية الضَّعْف. ( ت ) : وضعفُه مِنْ جهة سنده وإلا فالعقلُ لا يحِيلُه لا سِيَّما وأمره كله خرق عادة، وفي قصص هذه الآية ؛ عن ابن زيد، وغيره : أَنهم لما سَمِعُوا كلام عيسى أَذْعنوا وقالوا : إن هذا الأمر عظيم.
قال ( ع ) : وهذا في غاية الضَّعْف. ( ت ) : وضعفُه مِنْ جهة سنده وإلا فالعقلُ لا يحِيلُه لا سِيَّما وأمره كله خرق عادة، وفي قصص هذه الآية ؛ عن ابن زيد، وغيره : أَنهم لما سَمِعُوا كلام عيسى أَذْعنوا وقالوا : إن هذا الأمر عظيم.