التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:﴿آتاني الكتاب﴾ : يعني الإنجيل، أو التوراة والإنجيل.
﴿مباركا﴾ من البركة وقيل : نفاعا، وقيل : معلم للخير واللفظ أعم من ذلك.
﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾ هما المشروعتان، وقيل : الصلاة هنا الدعاء، والزكاة : التطهير من العيوب.
﴿وبرا﴾ معطوف على ﴿مباركا﴾ روي : أن عيسى تكلم بهذا الكلام وهو في المهد، ثم عاد إلى حالة الأطفال على عادة البشر، وفي كلامه هذا رد على النصارى، لأنه اعترف أنه ﴿عبد الله﴾ ورد على اليهود لقوله :﴿وجعلني نبيا﴾.
﴿مباركا﴾ من البركة وقيل : نفاعا، وقيل : معلم للخير واللفظ أعم من ذلك.
﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾ هما المشروعتان، وقيل : الصلاة هنا الدعاء، والزكاة : التطهير من العيوب.
﴿وبرا﴾ معطوف على ﴿مباركا﴾ روي : أن عيسى تكلم بهذا الكلام وهو في المهد، ثم عاد إلى حالة الأطفال على عادة البشر، وفي كلامه هذا رد على النصارى، لأنه اعترف أنه ﴿عبد الله﴾ ورد على اليهود لقوله :﴿وجعلني نبيا﴾.