إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَبَرّاً بوالدتي﴾ عطفٌ على مباركاً أي جعلني بارًّا بها، وقرئ بالكسر على أنه مصدرٌ وصف به مبالغةً، أو منصوبٌ بمضمر دل عليه أوصاني، أي وكلفني بَرًّا، ويؤيده القراءةُ بالكسر والجر عطفاً على الصلاة والزكاة والتنكيرُ للتفخيم ﴿وَلَمْ يجعلني جَبَّاراً شَقِيّاً﴾ عنيداً لله تعالى لفَرْط تكبّره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى