النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَبَرَّاً بِوَالِدَتِي﴾ يحتمل وجهين : أحدهما : بما برأها به من الفاحشة.
الثاني : بما تكفل لها من الخدمة.
﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الجبار الجاهل بأحكامه(١)، الشقي المتكبر عن عبادته.
الثاني : أن الجبار الذي لا ينصح، والشقي الذي لا يقبل النصيحة.
ويحتمل ثالثاً : أن الجبار الظالم للعباد، والشقي الراغب في الدنيا.
الثاني : بما تكفل لها من الخدمة.
﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الجبار الجاهل بأحكامه(١)، الشقي المتكبر عن عبادته.
الثاني : أن الجبار الذي لا ينصح، والشقي الذي لا يقبل النصيحة.
ويحتمل ثالثاً : أن الجبار الظالم للعباد، والشقي الراغب في الدنيا.
١ أي أحكام الله التي شرعها لعباده..