مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿والسلام عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ﴾ ﴿يوم﴾ ظرف والعامل فيه الخبر وهو ﴿علي﴾ ﴿وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً﴾ أي ذلك السلام الموجه إلى يحيى في المواطن الثلاثة موجه إلي إن كان حرف التعريف للعهد، وإن كان للجنس فالمعنى وجنس السلام علي، وفيه تعريض باللعنة على أعداء مريم وابنهالأنه إذا قال : وجنس السلام على، وفيه تعريف باللغة على أعداء مريم وابنها لأنه إذا قال وجنس السلام عليّ، فقد عرض بأن ضده عليكم إذ المقام مقام مناكرة وعناد فكان مئنة لمثل هذا التعريض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى