زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
ثم بين الغلام الزكي أنه يعيش في سلام، ولذا قال الله عنه :﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا٣٣﴾، وفي هذا تقرير لأنه يعيش في أمن وقد ولد في أمن وأنه يموت في أمن، وفي هذا إشارة إلى أنه لن يقتله ولن يصلبه أحدا، بل هو ولد آمنا، وعاش آمنا ومات آمنا، لأن السلام هو الأمن.
ونكرر ما لاحظناه، وهو أن ما جاء على لسان الغلام الطاهر هو ما سيكون له في المستقبل بالنسبة لزمان الإنسان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى