التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿والسلام﴾ والأمان منه - تعالى - ﴿عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ﴾ مفارقا هذه الدنيا ﴿وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً﴾ للحساب والجزاء يوم القيامة.
فأنت ترى أن عيسى - عليه السلام - قد وصف نفسه بمجموعة من الصفات الفاضلة، افتتحها بصفة العبودية لله رب العالمين، لإرشاد الناس إلى تلك الحقيقة التى لا حق سواها. ولتحذير أعدائه من وصفه بأنه هو الله، أو هو ابن الله، أو هو مشارك له فى العبادة...
واختتمها برجاء الأمان له من الله - تعالى - فى كل أطوار حياته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى