الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت﴾(١)[ ٣٢ ] إلى قوله ﴿صراط مستقيم﴾[ ٣٥ ].
معناه : أن عيسى عليه السلام سلم على نفسه في هذه الأوقات وهي أشد ما يمر على الإنسان في حياته وبعد موته. أي : الأمن علي من الشيطان(٢) أن يصيبني في حين ولادتي بسوء، ويوم أموت من هول المطلع، ويوم أبعث يوم القيامة من الفزع.
فأخبرهم أنه سيموت، وأنه يبعث حيا.
ذكر عبيد بن عمير(٣) وغيره أن عيسى ﷺ كان يأكل من الشجر ويلبس من(٤) الشعر، ويأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد، ولا يخبئ طعام اليوم لغد، وليس له ولد يموت، ولا بيت يخرب، يبيت حيث يدركه الليل(٥).
معناه : أن عيسى عليه السلام سلم على نفسه في هذه الأوقات وهي أشد ما يمر على الإنسان في حياته وبعد موته. أي : الأمن علي من الشيطان(٢) أن يصيبني في حين ولادتي بسوء، ويوم أموت من هول المطلع، ويوم أبعث يوم القيامة من الفزع.
فأخبرهم أنه سيموت، وأنه يبعث حيا.
ذكر عبيد بن عمير(٣) وغيره أن عيسى ﷺ كان يأكل من الشجر ويلبس من(٤) الشعر، ويأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد، ولا يخبئ طعام اليوم لغد، وليس له ولد يموت، ولا بيت يخرب، يبيت حيث يدركه الليل(٥).
١ (يوم ولدت ويوم أموت) سقط من ز..
٢ ز: الشيطان الرجيم..
٣ هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي (ت ٧٤ هـ). ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٥٠ وتهذيب التهذيب ٧/٧١ وغاية النهاية ١/٤٩٦..
٤ من سقط من ز..
٥ ذكره القرطبي في تفسيره ١١/١٠٤، ولم ينسبه لأحد..
٢ ز: الشيطان الرجيم..
٣ هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، أبو عاصم المكي (ت ٧٤ هـ). ترجمته في تذكرة الحفاظ ١/٥٠ وتهذيب التهذيب ٧/٧١ وغاية النهاية ١/٤٩٦..
٤ من سقط من ز..
٥ ذكره القرطبي في تفسيره ١١/١٠٤، ولم ينسبه لأحد..