تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فاختلف الأحزاب من بينهم ) قال قتادة وابن جريج وغيرهما : لما رفع عيسى عليه السلام إلى السماء، اختار بنو إسرائيل أربعة من رءوسهم، وسألوهم عن عيسى، فاختلفوا، فقال أحدهم(١) : كان هو الله نزل من السماء، وصار في بطن مريم، وأحيا وأمات، ثم صعد إلى السماء. فقال الآخرون : كذبت، وهذا قول اليعقوبية من النصارى.
وقال الثاني : كان هو ابن الله، فقال الآخران : كذبت. وهذا قول النسطورية من النصارى.
وقال الثالث : كان ثالث ثلاثة : الله ومريم وعيسى، فعيسى أحد الأقانيم الثلاثة، وهذا قول الملكانية من النصارى، قال الرابع : كذبت. ثم إن الرابع قال : هو عبد الله ورسوله، وتبع كل واحد جماعة فاقتتلوا، وظهر على المسلمين، وبقي الأقوال الثلاثة من النصارى. فهذا معنى قوله تعالى :( فاختلف الأحزاب من بينهم ).
وقوله :( فويل للذين كفروا ). قد بينا معنى الويل.
وقوله :( من مشهد يوم عظيم ) يعني : يوم القيامة.
وقال الثاني : كان هو ابن الله، فقال الآخران : كذبت. وهذا قول النسطورية من النصارى.
وقال الثالث : كان ثالث ثلاثة : الله ومريم وعيسى، فعيسى أحد الأقانيم الثلاثة، وهذا قول الملكانية من النصارى، قال الرابع : كذبت. ثم إن الرابع قال : هو عبد الله ورسوله، وتبع كل واحد جماعة فاقتتلوا، وظهر على المسلمين، وبقي الأقوال الثلاثة من النصارى. فهذا معنى قوله تعالى :( فاختلف الأحزاب من بينهم ).
وقوله :( فويل للذين كفروا ). قد بينا معنى الويل.
وقوله :( من مشهد يوم عظيم ) يعني : يوم القيامة.
١ - في "ك": بعضهم..