معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله :﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾، يعني : النصارى، سموا أحزاباً لأنهم تحزبوا ثلاث فرق في أمر عيسى : النسطورية، والملكانية، واليعقوبية. ﴿فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم﴾، يعني يوم القيامة.
تفسير الآية ٣٧ من سورة مريم من كتاب معالم التنزيل