كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ﴾؛ ويعني بالأحزاب: النصارَى، كانوا أحزَاباً متفرِّقين في أمرِ عيسى عليه السلام، فبعضُهم يقول: اللهُ، وبعضهم يقولُ: هو ابنُ الله، وبعضُهم يقولُ: ثالثُ ثلاثةٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾؛ أي فَوَيْلٌ لِلَّذِيْنَ تحدَّثوا في عيسَى مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ يشهدهُ الخلائقُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى