بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فاختلف الاحزاب مِن بَيْنِهِمْ﴾، يعني : الكفار من أهل النصارى من بينهم، يعني : بينهم في عيسى وتفرقوا ثلاثة فرق : قالت النسطورية : عيسى ابن الله، واليعقوبية قالوا : إن الله هو المسيح، والملكانية قالوا : إن الله ثالث ثلاثة. ﴿فَوَيْلٌ﴾، يعني : الشدة من العذاب ﴿لّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾، يعني : من عذاب يوم القيامة، بأن عيسى لم يكن الله ولا ولده ولا شريكه، ويقال : ويل صخرة في جهنم.