زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَاخْتَلَفَ الأحزاب مِن بَيْنِهِمْ﴾ قال المفسرون :﴿من﴾ زائدة، والمعنى : اختلفوا بينهم. وقال ابن الأنباري : لما تمسك المؤمنون بالحق، كان اختلاف الأحزاب بين المؤمنين مقصوراً عليهم.
وفي الأحزاب قولان :
أحدهما : أنهم اليهود والنصارى، فكانت اليهود تقول : إنه لغير رشدة، والنصارى تدعي فيه ما لا يليق به.
والثاني : أنهم فرق النصارى، قال بعضهم : هو الله، وقال بعضهم : ابن الله، وقال بعضهم : ثالث ثلاثة.
قوله تعالى :﴿فَوْيْلٌ لّلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ بقولهم في المسيح ﴿مِن مَّشْهِدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ أي : من حضورهم ذلك اليوم للجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى