الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿فاختلف الأحزاب من بينهم﴾[ ٣٦ ] إلى قوله :﴿للشيطان وليا﴾[ ٤٥ ].
أي : فاختلف المختلفون بعد رفع عيسى صلى الله عليه وسلم(١). فصاروا أحزابا، وقد ذكر اختلافهم كيف كان.
ثم قال :﴿فويل للذين كفروا﴾[ ٣٦ ].
أي : واد في جهنم للكافرين الذين زعموا أن عيسى إله(٢)، والذين زعموا أنه ابن الله. ﴿من مشهد يوم عظيم﴾ يعني يوم القيامة.
١ بعد رفع عيسى عليه السلام سقط من ز..
٢ ز: الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى