كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِذْ قَالَ لأَبِيهِ ياأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لاَ يَسْمَعُ وَلاَ يُبْصِرُ﴾ ؛ أي لِمَ تعبدُ مِن دون الله مَا لاَ يسمَعُ إنْ دعوتَهُ، ولا يُبْصِرُ إن عبدتَهُ، يعني الصنمَ، ﴿وَلاَ يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً﴾ ؛ من عذاب الله، ولا يدفعُ عنك ضُرّاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى