تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٤٢ : وقوله تعالى :﴿إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد مالا يسمع﴾ إذا ودعوتَه ﴿ولا يبصر﴾ لو عبدتَه ﴿ولا يغني عنك شيئا﴾ إذا احتجت إليه. ويحتمل أن يكون قوله :﴿ما لا يسمع﴾ أي لا يُجيب لو دعوته، واحتجت إليه ﴿ولا يبصر﴾ حاجتك إذا احتجت إليه ﴿ولا يغني عنك شيئا﴾ أي لا ينصرك.
وقال بعضهم :﴿ولا يغني عنك شيئا﴾ من عذاب الله في الآخرة. [ كأنه ](١) يقول : كيف لا تعبد من إذا دعوته سمع، وإذا دعوته أبصرك(٢) ونصرك إذا احتجت إليه، وسألته، والله الموفق.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ في الأصل و م: أبصر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى