لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إذ قال لأبيه﴾ يعني آزر وهو يعبد الأصنام ﴿يا أبت لم تعبد ما لا يسمع﴾ يعني صوتاً ﴿ولا يبصر﴾ لا ينظر شيئاً ﴿ولا يغني عنك﴾ أي يكفيك ﴿شيئاً﴾ وصف الأصنام بثلاثة أشياء كل واحد منها قادح في الإلهية، وذلك أن العبادة هي غاية التعظيم للمعبود فلا يستحقها إلا من له ولاية الإنعام وله أوصاف الكمال وهو الله تعالى فلا يستحق العبادة إلا هو.