أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ثم دعاه إلى أن يتبعه ليهديه إلى الحق القويم والصراط المستقيم لما لم يكن محظوظا من العلم الإلهي مستقلا بالنظر السوي فقال :﴿يا أبتي إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا﴾ ولم يسم أباه بالجهل المفرط ولا نفسه بالعلم الفائق، بل جعل نفسه كرفيق له في مسير يكون أعرف بالطريق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى