التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم دعاه إلى اتباع الحق بألطف أسلوب فقال :﴿ياأبت إِنِّي قَدْ جَآءَنِي مِنَ العلم﴾ النافع الذى علمنى الله - تعالى - إياه ﴿مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾ أنت، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء، ﴿فاتبعني﴾ فيما أدعوك إليه ﴿أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً﴾ أى : أهدك إلى الطريق المستقيم الذى لا عوج فيه ولا اضطراب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى