بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿يا أبت إِنّى قَدْ جَاءنِى مِنَ العلم﴾ من الله تعالى من البيان، ﴿مَا لَمْ يَأْتِكَ﴾ أنه من عند غير الله، عذبه الله في الآخرة بالنار. ﴿فاتبعنى﴾، يعني : أطعني فيما أدعوك، ويقال : اتبع دين الله ؛ ﴿أَهْدِكَ﴾، يعني : أرشدك ﴿صِرَاطاً سَوِيّاً﴾، يعني : طريقاً عدلاً قائماً ترضاه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى