الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ثم قال :﴿يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم ياتك﴾[ ٤٣ ]. يعني : الوحي الذي أوحى الله إليه. ﴿فاتبعني﴾ أي : أقبل(١) قولي، وما أدعوك إليه. ﴿أهدك صراطا سويا﴾(٢) أي : أبصرك وأرشك الطريق المستوي الذي لا تضل فيه إن لزمته. ١ ز: فأقبل..٢ سويا سقطت من ز..