تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٤٣ : وقوله تعالى :﴿يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتيك﴾ أي من البيان ما يحل بك بعد الموت إذا مُتَّ على ما أنت عليه ما لم يأتك ذلك مني ﴿فاتبعني﴾ إلى ما أدعوك إليه من دين الله ﴿أهدك صراطا سويا﴾ أي دينا عدلا سويا قيما، لا عوج فيه. فهذا يدل منه أنه قد أوحي ؟ [ إليه ] (١) في ذلك الوقت.
ويشبه أن يكون عرفت ذلك استدلالا منه واجتهادا على غير وحي كقوله :﴿هذا ربي هذا أكبر﴾ [الأنعام: ٧٨] حتى انتهى إلى قوله :﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا﴾ [الأنعام: ٧٩] وكل ذلك كان له من الله ألا ترى أنه قال في آخره ﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾ [الأنعام: ٨٣].
١ ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى