لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لم يغادِرْ الخليل شيئاً من الشفقة على أبيه، ولم ينفعه جميل وعظه، ولم تنجع فيه كثْرَةُ نُصْحه ؛ فإِنَّ مَنْ اَقْصَتْه سوابِقٌ التقدير لم تُخَلِّصْه لواحقُ التدبير.
تفسير الآية ٤٥ من سورة مريم من كتاب لطائف الإشارات