أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمان فتكون للشيطان وليا﴾ قرينا في اللعن والعذاب تليه ويليك، أو ثابتا في موالاته فإنه أكبر من العذاب كما أن رضوان الله أكبر من الثواب. وذكر الخوف والمس وتنكير العذاب إما للمجاملة أو لخفاء العاقبة، ولعل اقتصاره على عصيان الشيطان من بين جناياته لارتقاء همته في الربانية، أو لأنه ملاكها أو لأنه من حيث إنه نتيجة معاداته لآدم وذريته منبه عليها.