زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مّنَ الرَّحْمَنِ﴾ قال مقاتل : في الآخرة ؛ وقال غيره : في الدنيا، ﴿فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً﴾ أي : قرينا في عذاب الله، فجرت المقارنة مجرى الموالاة. وقيل : إنما طمع إبراهيم في إيمان أبيه، لأنه حين خرج من النار قال له : نعم الإله إلهك يا إبراهيم، فحينئذ أقبل يعظه، فأجابه أبوه :﴿أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى