تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي﴾ أي : أجتنبكم وأتبرأ منكم ومن آلهتكم التي تعبدونها [ من دون الله ](١)، ﴿وَأَدْعُو رَبِّي﴾ أي : وأعبد ربي وحده لا شريك له، ﴿عَسَى أَلا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾ و " عسى " هذه موجبة لا محالة، فإنه عليه السلام، سيد الأنبياء بعد محمد صلى الله عليه سلم.
١ زيادة من ف، أ.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى