أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإني خفت الموالي﴾ : أي خشيت بني عمر أن يضيعوا الدين بعد موتي.
﴿امرأتي عاقراً﴾ : لا تلد واسمها أشاع وهي أخت حنة أم مريم.
﴿فهب لي من لدنك ولياً﴾ : أي ارزقني من عندك ولداً.

الهداية

من الهداية :


وجود العقم في بعض النساء.

المعنى :


﴿وإني﴾ يا ربي قد ﴿خفت الموالي﴾ أن يضيعوا هذه الدعوة دعوة الحق التي هي عبادتك بما شرعت وحدك لا شريك لك، وذلك بعد موتي ﴿فهب لي من لدنك﴾ أي من عندك تفضلاً به علي إذ الأسباب غير متوفرة للولد : المرأة عاقر وأنا شيخ كبير هرم، ﴿ولياً﴾ أي ولدا يلي أمر هذه الدعوة بعد وفاتي. فيرثني فيها ﴿ويرث من آل يعقوب﴾ جدي ما تركوه بعدهم من دعوة أبيهم وهي الحنفية عبادة الله وحده لا شريك له ﴿واجعله رب رضيا﴾ أي واجعل الولد الذي تهبني يا ربي ﴿رضيا﴾ أي عبدا صالحا ترضاه لحمل رسالة الدعوة إليك، فأجابه الرب تبارك وتعالى بما في قوله :﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى، لم نجعل له من قبل سميا﴾ أي من سمي باسمه يحيى قط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى