تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
سورة مريم سورة إثبات القدرة الإلهية، والوحدانية والبعث، وإثبات النبوة، وهناك من ادعى : أن عيسى إلها، ومن ادعى : أن الأصنام آلهة تعبد من دون الله.
لذلك بدأ بقصة عيسى ؛ ليبين أنه عبد الله ورسوله، ثم ثنى بقصة إبراهيم ؛ ليرد من خلال قصته على عبّاد الأوثان.
المفردات :
لسان صدق : ثناء حسن.
التفسير :
٥٠-﴿ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾.
ووهبنا وأعطينا لإبراهيم وإسحاق ويعقوب ؛ من فضلنا الديني والدنيوي ما لم نؤته أحدا من العالمين ؛ فآتيناهم النسل الطاهر، والذرية المباركة، وإجابة الدعاء، واللطف في القضاء، والبركة في المال والأولاد ؛ إلى نحو ذلك من خيري الدنيا والآخرة.
﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليّا﴾. فمحامدهم مذكورة على جميع الأزمان، قد سجلها الدهر على صفحاته ؛ تلبية لدعوة إبراهيم ؛ ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾. ( الشعراء : ٨٤ ).
فقد سجل الله لإبراهيم العديد من المواقف ومن بينها ما يأتي :
- موقفه من عبادة الأوثان.
- هجر والده وقومه عندما تبين له عدم إيمانهم.
- وفاؤه بذبح ولده ؛ استجابة لأمر الله.
- دعاؤه : أن يبعث الله في ذريته رسولا منهم.
- ذكره في التشهد والدعاء في الصلوات الخمس :( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم... ).
- أن جعل الله موطئ قديه مباركا فقال :﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى...﴾ ( البقرة : ١٢٥ ).
- أن الله مدحه بقوله :﴿وإبراهيم الذي وفّى﴾. ( النجم : ٣٧ ).
- أنه عادى كل المعبودات في الله فقال :﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾. ( الشعراء : ٧٧ ).
- أن الله سجل له الذكر الحسن فقال :﴿وتركنا عليه في الآخرين. سلام على إبراهيم﴾. ( الصافات : ١٠٩، ١٠٨ ).
سورة مريم سورة إثبات القدرة الإلهية، والوحدانية والبعث، وإثبات النبوة، وهناك من ادعى : أن عيسى إلها، ومن ادعى : أن الأصنام آلهة تعبد من دون الله.
لذلك بدأ بقصة عيسى ؛ ليبين أنه عبد الله ورسوله، ثم ثنى بقصة إبراهيم ؛ ليرد من خلال قصته على عبّاد الأوثان.
المفردات :
لسان صدق : ثناء حسن.
التفسير :
٥٠-﴿ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾.
ووهبنا وأعطينا لإبراهيم وإسحاق ويعقوب ؛ من فضلنا الديني والدنيوي ما لم نؤته أحدا من العالمين ؛ فآتيناهم النسل الطاهر، والذرية المباركة، وإجابة الدعاء، واللطف في القضاء، والبركة في المال والأولاد ؛ إلى نحو ذلك من خيري الدنيا والآخرة.
﴿وجعلنا لهم لسان صدق عليّا﴾. فمحامدهم مذكورة على جميع الأزمان، قد سجلها الدهر على صفحاته ؛ تلبية لدعوة إبراهيم ؛ ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾. ( الشعراء : ٨٤ ).
فقد سجل الله لإبراهيم العديد من المواقف ومن بينها ما يأتي :
- موقفه من عبادة الأوثان.
- هجر والده وقومه عندما تبين له عدم إيمانهم.
- وفاؤه بذبح ولده ؛ استجابة لأمر الله.
- دعاؤه : أن يبعث الله في ذريته رسولا منهم.
- ذكره في التشهد والدعاء في الصلوات الخمس :( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم... ).
- أن جعل الله موطئ قديه مباركا فقال :﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى...﴾ ( البقرة : ١٢٥ ).
- أن الله مدحه بقوله :﴿وإبراهيم الذي وفّى﴾. ( النجم : ٣٧ ).
- أنه عادى كل المعبودات في الله فقال :﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾. ( الشعراء : ٧٧ ).
- أن الله سجل له الذكر الحسن فقال :﴿وتركنا عليه في الآخرين. سلام على إبراهيم﴾. ( الصافات : ١٠٩، ١٠٨ ).