تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا، وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا، ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا﴾ الآيات ٥١-٥٢-٥٣.
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا﴾، قَالَ : النَّبِيّ وحده الّذِي تَكَلَّمَ، وينزل عليه ولا يرسل "، ولفظ ابن أَبِي حاتم الأَنْبِيَاء الذين لَيْسُوا برسل يوحى إِلَى أحدهم، ولا يرسل إِلَى أحدهم، والرسل الأَنْبِيَاء الذين يوحى إِلَيْهِمْ ويرسلون ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى