لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
مُخْلَصاً خالصاً لله، ولم يكن لغيرِه بوجهٍ ؛ فلم تأخذه في الله لومةُ لائم، ولم يستفزه طمع نحو إيثار حظٍ، ولم يُغْض في اللَّهِ على شيءٍ.
تفسير الآية ٥١ من سورة مريم من كتاب لطائف الإشارات